السبت، 11 أكتوبر 2014

الكعب العالي قد يسبب الجنون

كثيرات هن السيدات اللواتي لا يقتنعن بالاستغناء عن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، حيث يعتقدن بأن تلك الأحذية، أحد أهم مظاهر الأناقة والرشاقة، وهي مطلب الفتيات للتعبير عن أنوثتهن، وعلى الرغم من إدراك الكثيرات لمخاطر ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، إلا أنهن لا يمتنعن عن ارتدائه، باعتباره صيحة في عالم الموضة والأزياء.

حذرت الكثير من الدراسات من خطورة ارتداء السيدات والفتيات للكعب العالي، حيث أن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي التي يزيد طولها عن ( 4 سم) يسبب تشقق عظام القدم وتصلب عضلات الساقين، والتهاب مفاصل الركبة، فضلاً عن آلام الظهر والعمود الفقري، لأن هذه الأحذية تضع القدم في وضع غير طبيعي، بحيث يرتفع كعب القدم عن الأرض لتسير المرأة على منطقة الأصابع، وعادة ما تكون هذه الأحذية ضيقة من الأمام، وذات مقدمة رفيعة تضغط على الأصابع، لتبدو أقل اتساعًا، فتصبح القاعدة العريضة للقدم من الخلف بدلاً من أن تكون من الأمام، فيتركز توزيع وزن الجسم أثناء المشي، والوقوف على الجزء الأمامي فقط عوضًا عن ارتكازه على القدم بأكملها، مما يزيد من الانحناءات العادية، ويؤثر بالتدريج على المظهر العام للجسم.
يهدد أمومتك

أشارت دراسة فرنسية نشرت نتائجها مجلة “فام-اكتويل” إلى أن ضغط الكعب العالي على المنطقة الأمامية من القدم، هو الذي يتسبب في مشكلات للمرأة تتعلق بالخصوبة، ووظيفة الحوض مما يربك الدورة الشهرية ويزيد من الآلام التي تتعرض لها، وتؤدي إلى حدوث انقلاب في الرحم يهدد أمومتها.

يسبب الجنون
إذا كنت من محبي ارتداء الكعب العالي، لا ترددي في التعرف على نتائج الدراسة الأمريكية التي نشرتها دورية “هيوبوتيسيس″العلمية الطبية، التي أكدت أن ارتداء الكعب العالي يضغط على مشط القدم، فيصيب المرأة بتوتر شديد في قدميها يجعلها تسير بطريقة غير صحيحة تمنع المستقبلات العصبية في عضلات القدم من إطلاق مركب “الدوبامين” المهم لسلامة العقل، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بالجنون، وقد ربط الدراسة بين ارتداء الكعب العالي وارتفاع معدلات الإصابة “بالشيزوفرنيا” أو ما يعرف “بالفصام العقلي”عند النساء‏ في الدول الغربية التي يكثر فيها ارتداء الكعب العالي.
 
فضلاً عن ذلك، فإن السقوط على الأرض وأنت ترتدين الكعب العالي يمكن أن يتسبب لك بأخطار جسيمة، كتكسر العظام، وتمزق الأربطة وآلام الكاحل، وربما التشوه في بعض الحالات، وهذه المخاطر تتناسب طرديا مع طول الكعب.
الاثنين، 15 سبتمبر 2014

فوائد الاحذية الخفيفة

 يعتبر العديد من الخبراء أن المشي بقدمين حافيتين صحي جدا، ويساعد على تقوية عظام الأرجل ويقي من التشوهات التي قد تصيب القدمين. لكن هناك من لا يفضل هذه الطريقة خوفا من البلل والأوساخ. ولهذا السبب حاولت الشركات الرياضية تطوير أحذية خفيفة تقوم بمفعول المشي دون حذاء.

هذا النوع من الأحذية يبدو أشبه بالقفازات ولها أرضية رقيقة. ووزنها لا يزيد عن 350 جراما. وحول مدى فاعليتها يؤكد الطبيب سيردان بوبوفيتش، الأخصائي في الطب الرياضي بمستشفى شاريته في برلين في حوار مع DW، بأن هذه الأحذية "اختراع جيد"، لكونها لا تقدم وظيفة دعم وتترك عضلات القدم تباشر وظائفها وكأن القدمين حافيتان.

والطريقة الصحيحة لارتداء الأحذية الخفيفة، هو تعويد الجسم عليها أولا، وتمرين العضلات عبر حركات خاصة كرفع أصابع القدمين إلى الأعلى ثم إنزالها إلى الأسفل، وذلك ببطءوبنفس الوقت رفع القوس الطولي للقدم. وتكرار ذلك لحوالي 30 مرة في اليوم ولعدة أسابيع وهذا يسري أيضا على العدائين الذين يرغبون بالجري بهذه الأحذية، إذ عليهم البدء بقطع مسافات قصيرة أولا.

جميع هذه النصائح تنطبق على ذوي الوزن العادي. أما أصحاب الوزن الزائد، فينصحهم الطبيب الألماني بعدم ارتداء هذه الأحذية التي لا تتوفر على خاصية التخميد، وهو ما يتسبب في ظهور أعراض الوزن الزائد. ومهما اختلفت الحالات فإن الأطباء ينصحون دائما باستشارة الطبيب قبل استخدام هذه الأحذية.

23 حالة وفاة بالسل في الأردن العام الماضي

أظهرت دراسة طبية حديثة، أن الأردن شهد 23 وفاة بمرض السل خلال العام الماضي، فيما أظهرت أن المملكة حققت تقدما ملموسا في انخفاض عدد وفيات هذا المرض من العام 2000 عندما وضعت الأهداف الإنمائية للألفية (MDGs) ولغاية العام 2013.
 
ففي العام 2013، كان هناك 7.5 مليون حالة جديدة من السل، وتسبب المرض في 1.4 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، وفي العام نفسه كان هناك 527 حالة جديدة من السل في الأردن وتسبب المرض في 23 حالة وفاة.  
 
وبينت الدراسة التي استندت إلى تحليل جديد هو الأول من نوعه والخاص ببيانات التوجه من بين 188 بلدا، "حقق الأردن تقدما كبيرا في الحد من الوفيات الناجمة عن مرض السل، ومعدلات الوفيات المرتبطة بهذا المرض حسنة مقارنة ببلدان أخرى في المنطقة"، وفقا لـ د. يوسف صالح، أحد مؤلفي الدراسة وأستاذ علم الأوبئة والإحصاء الحيوي في كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
 
ووفقا للدراسة التي نشرت في مجلة ذا لانسيت (The Lancet)، فإن الأردن يحقق انخفاضا في معدل وفيات السل، أسرع من المعدل العالمي إذ وصل إلى 6.3% مقارنة بـ3.7% على المستوى العالمي، إذ وجد الباحثون أن 18  شخصا من كل 100 ألف نسمة أصيبوا بالسل عام 2013، وهو من أدنى المعدلات في المنطقة.
 
وساعد العلاج المبكر والأكثر فعالية في تقصير مدة عدوى السل في جميع أرجاء العالم، ومع ذلك، لاحظ المؤلفون أن تقدّم عمر السكان سيؤدي إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة والوفيات،على الصعيدين الأردني والعالمي، يميل حدوث الجزء الأكبر من وفيات السل نحو الفئات العمرية الأكبر سناً. 
 
ونشرت الدراسة بعنوان "معدل الإصابة بأمراض فيروس نقص المناعة البشرية والسل والملاريا والوفيات الناتجة عنها على المستوى العالمي والإقليمي والوطني  خلال الفترة من 1990 وحتى 2013: تحليل منهجي لدراسة عبء المرض العالمي في عام 2013،" والتي أجرتها هيئة دولية من الباحثين بقيادة معهد القياسات الصحية والتقييم (IHME) في جامعة واشنطن.
 
وانخفضت معدلات السل عالميا بين عاميّ 2000 و2013، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التقدم في منطقتين، هما شرق وجنوب آسيا، في جنوب آسيا، التي تمثل نصف وفيات السل تقريباً، انخفضت معدلات الوفيات خلال هذه المدة بنسبة 4.2% سنوياً، وفي شرق آسيا، انخفضت معدلات الوفيات بنسبة 7.5% سنوياً.
 
وعند النظر في معدلات الوفيات موحدة القياس حسب العمر، وهذا يعني أنه تم تعديلها حسب اختلاف عدد وأعمار السكان على مرور الزمن وعبر البلدان، تكون أعلى معدلات السل في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (أكثر من 150 حالة وفاة لكل 100,000 نسمة في كل من ليسوتو والصومال وبوروندي في عام 2013).
 
يذكر أن معهد القياسات الصحية والتقييم(IHME)، هو منظمة عالمية مستقلة تعمل في مجال البحوث الصحية في جامعة واشنطن، وهو يوفر قياسات دقيقة وقابلة للمقارنة تتعلق بأهم مشكلات الصحة على مستوى العالم، ويُقيّم الاستراتيجيات المستخدمة في التصدّي لهذه المشكلات.
 
ويتيح معهد القياسات الصحية والتقييم هذه المعلومات على نطاق واسع بحيث يتوافر لواضعي السياسات الأدلة التي يحتاجونها لاتخاذ قرارات واعية بشأن كيفية تخصيص الموارد للوصول بصحة السكان إلى أفضل مستوياتها. 

فوائد تجهلها عن فاكهة الكرز ..

يعتبر النقرس من أكثر الأمراض تسبباً للألم وفي ظل غياب أي أدوية فعالة تقضي نهائياً عليه ويقتصر مفعولها على التخفيف من عوارضه، يمكن اللجوء إلى علاجات منزلية قد تكون ذات فاعلية كبيرة.
 
وذكر موقع "رابيد هوم ريميديز" ان الإكثار من شرب المياه بمعدل كوب واحد كل نصف ساعة مفيد جداً وذلك بغية التخلص من ارتفاع معدلات حمض البول بالدم المسببة للنقرس.كما ذكر ان أفضل العلاجات المنزلية للنقرس تستند إلى الكرز ذات الخصائص المضادة للالتهابات والمحاربة للألم.
 
وأوضح انه يفضل تناول الكرز صباحاً قبل الفطور، أو تحضير عصير يضاف إليه عدد من فصوص الثوم، أو حتى شرب كوب من عصير الكرز مرة يومياً، كما يمكن أكل ما بين 6 إلى 10 حبات كرز في اليوم.وذكر أن شرب عصير الكرز الأسود الكثيف مرتين أو 3 مرات يومياً يخفف الآلام الناجمة عن النقرس.
 
يتوقع العلماء أن تصبح فاكهة الكرز، واحدةً من وسائل علاج الداء السكري. فالمادة السكرية، وأنواع الكعك المصنوعة من تلك الفاكهة، تحتوي على مواد كيماوية يمكن أن تحرض على إفراز الانسولين الذي يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم. وحسب رأي العلماء فإن تلك الكيماويات تدعى أنتوسيانين، تتواجد بصورة طبيعية في الكرز، وهي التي تمنحه ذاك اللون الأحمر اللامع، إضافة لعدد آخر من الخضراوات، الفواكه، والورود الحمراء. ويتواجد الانتوسيانين أيضا في العنب الأحمر، الفريز أو الفراولة، توت العليق، الخضار، النبيذ، الخل، والشاي. 
 
ولكن يبقى النوع الأقوى تاثيراً منه على الأنسولين، هو ذاك الموجود في الكرز تحديداً. وحسب دراسة علمية ، فأن الفواكه التي تحوي على تلك المواد الكيماوية، يمكن أن تلعب دورا في خفض نسبة حدوث الأمراض القلبية. وهذا ينطبق على مرضى السكري، حسب ما أورد الباحثون في جامعة ميتشيغان، الذين عمدوا إلى عزل مجموعة من الانتوسيانين من فاكهة الكرز، واختبارها على خلايا بنكرياسية مفرزة للانسولين، عزلت من أحد القوراض. وكانت النتيجة أن ارتفع مستوى افراز الانسولين في تلك الخلايا بمعدل 50 بالمائة، عندما تم تطبيق الانتوسيانين عليها.
 
كما لوحظ في إحدى الحالات وصول إفراز الانسولين إلى الضعف تقريبا، مع تطبيق النوع الأكثر فعالية من الانتوسيانين. ومما لا شك فيه أن هذا يشكل نقطة مهمة لمساعدة مرضى السكري، ولكن ما زال الأمر يتطلب مزيدا من التجارب على الحيوان والإنسان، كي يتم التصريح والسماح بإدراجه في قائمة العلاجات الناجحة لهذا الداء الذي أصبح ينتشر بكثرة عند مختلف الأعمار والأجناس. ومن يدري لربما يصبح الانتوسيانين مستقبلا، حجر الأساس في العلاج الجديد لداء السكري.. وحتى ذلك الحين لا يمكن الاعتماد على الكرز وحده في السيطرة على مشاكل الانسولين. وطالما أنه ليس للانتوسيانين أي تأثير سمي على جسم الإنسان، فليس هناك ضرر من تناول الكرز كجزء من حمية غذائية صحية سليمة.

الجهد العضلي يقلل الرغبة في التدخين

تتسبب الكآبة عادة في الرغبة بتدخين المزيد من السجائر ، إلا أن الجهد العضلي مثل السير على الأقدام يقلل الرغبة في التدخين لمن يواجه الكآبة.
 
وأجرت جامعة "كونكورديا" الكندية دراسة استغرقت 18 شهرا دلّت على أن من يعاني من الكآبة يدخن أكثر مرتين من المدخنين العاديين.
 
وتقول الإحصائيات إن 20% من سكان أمريكا الشمالية يدخنون بشكل منتظم. أما الذين يعانون من الكآبة فبلغت نسبة المدخنين بينهم 40%.
 
ومن المعروف أن نقص النوم والقلق ونقص النيكوتين يدفع المدخنين إلى تناول سيجارة أخرى. واتضح أن من قرر الإقلاع عن التدخين في مرحلة صعبة من حياته يمكن أن يواجه مشاكل نفسية. ولاحظ العلماء أن الإقلاع عن التدخين ينجح غالبا لدى من لا يعاني من الكآبة.

مشروبات تهدد ذاكرة الاطفال !!

 تعتبر المشروبات السكرية مضرة بالصحة، خصوصاً وأنه من الممكن أن تتسبّب بالإصابة بمرض السكري وبزيادة في الوزن وارتفاع ضغط الدم كما أنها تهدد عضلة القلب.

قدم العلماء قائمة مهمة من الدراسات حذرت من مخاطر المشروبات الغازية وغيرها من المشروبات السكرية، واتضح أخيراً أن هذه المشروبات تتلف الدماغ وتسبب إضطرابات في الذاكرة أيضاً. فالاستهلاك المفرط لهذه المشروبات قبل مرحلة البلوغ،  تؤثر على  قدرة الدماغ على العمل بشكل طبيعي وعلى حفظ المعلومات المهمة. 

واستندت هذه الدراسات على اختبار حيواني، إذ قام فريق من العلماء بتغذية عدد من الفئران الكبيرة والفئران المراهقة بكمية من السكر معادلة للكمية الموجودة في اي مشروب غازي او محلّى. وبعد مرور شهر، تحلّت الفئران الكبيرة بقدرة دماغية طبيعية، بينما تأثرت سلباً قدرة التعلم والذاكرة عند الفئران المراهقة.

الرياضة تقي من الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن

أكدت الرابطة الألمانية لأطباء الرئة، أن المواظبة على ممارسة الرياضة تقي من الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن.

وللوقاية من هذا المرض، أوصت الرابطة بممارسة الرياضة على نحو خفيف بمعدل 5 مرات أسبوعيا لمدة نصف ساعة إلى ساعة في كل مرة، أو بشكل مكثف بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا لمدة تتراوح من 20 إلى 60 دقيقة.

وأوضحت الرابطة الألمانية أن المواظبة على ممارسة الأنشطة البدنية تعمل على تثبيط عمليات الالتهاب داخل الجسم، والتي تلعب دوراً مهماً في الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن.

وشددت الرابطة الألمانية أيضا على أهمية الإقلاع عن التدخين والانتباه إلى محيط الخصر، حيث تندرج الزيادة المفرطة للأنسجة الدهنية في البطن ضمن عوامل الخطورة المؤدية إلى الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن.

وحذرت من أن خطر الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن، يزداد لدى الرجال الذي يزيد محيط خصرهم على 118 سم، ولدى النساء اللائي يزيد محيط خصرهن على 110 سم؛ حيث يرجح العلماء نشوء مواد التهاب في الأنسجة الدهنية بالبطن، والتي تعزز بدورها من فرص الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن.