الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

الرضاعة الطبيعية تقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأطفال

توصلت دراسة حديثة إلى أن وزن الوليد والرضاعة الطبيعية على حد سواء لهما آثار إيجابية على صحة الأطفال لعقود لاحقة.

ووفقا لبحث أجرى بكلية "براون" فى جامعة واشنطن فى سانت لويس، فإن الشباب الذين حصلوا على الرضاعة الطبيعية لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر تمتعوا بمعدلات أقل من مخاطر الإصابة بالالتهابات المزمنة المرتبطة بالأمراض القلبية الوعائية والأيضية.

وقال مولى جورج ميتزجر، الباحث المشارك فى الدراسة مع توماس دبليو مكيد، والحاصل على الدكتوراة من جامعة "نورث وسترن"، إن هذه النتائج تؤكد أهمية وجود نهج وقائى، حيث يجب ألا تقتصر الرعاية الصحية قبل الولادة فحسب، بل وبعدها لدعم الرضاعة الطبيعية، وفقا للنتائج المتوصل إليها والمنشورة فى وقائع الجمعية الملكية ومجلة "علوم البيولوجيا".

الجراحة التقليدية أفضل من المنظار فى حالات تخفيف الصداع النصفى

كشفت تقارير جديدة من مستشفى ماساتشوستس العام، أن إجراء عملية تخفيف الصداع النصفى المزمن بالجراحة التقليدية أفضل فى نتائجها من إجرائها بالمنظار، حيث تؤدى إلى تخفيف الأعراض فى 90% من الحالات وقتيا، كما أن أكثر من نصف الحالات أخبرت باختفاء أعراض الصداع النصفى تماما بعد عام من الجراحة.

وفقا لموقع ميديكال نيوز توداى، فإن جراحى التجميل فى مستشفى ماساتشوستس العام قد عدلوا طريقة إجراء عملية علاج الصداع النصفى المزمن بحيث يتم إجراؤها بالجراحة العادية بدلا من جراحة المناظير، والتى تعد صعبة نوعا ما فى إجرائها كما أنها لا تناسب كل المرضى وأقل من حيث النتائج.

مما يذكر أن الجراحة الأصلية تم ابتكارها بواسطة الجراحين فى كليفلاند كلينيك، وتقوم فكرتها على تخفيف الضغط على الأعصاب الوجهية، مما يؤدى إلى تخفيف الألم.

أما التعديل الجديد الذى قام به الدكتور ويليام جى استشارى الجراحة بعد إجراء 43 عملية جراحية على 35 من المرضى، ساهم فى شفاء 51% من الحالات شفاءً تاماً، وبلغت نسبة الشفاء 80% لدى 28.2% من الحالات، أما باقى الحالات فقد تراوحت فيها نسبة الشفاء ما بين 50-80%.

انعقاد قمة إقليمية فى كوناكرى لمناقشة وسائل التصدى لوباء إيبولا

تعقد اليوم الجمعة قمة إقليمية فى كوناكرى، بمشاركة رؤساء غينيا وليبيريا وسيراليون وساحل العاج، لمناقشة وسائل التصدى لوباء إيبولا الذى حصد أكثر من 700 ضحية فى أفريقيا الغربية.

فقد اتخذت سيراليون وليبيريا تدابيرا متشددة لمكافحة وباء الحمى النزفية الذى سجل تفشيا غير مسبوق، وأعلنت منظمة الصحة العالمية دعم هذا المجهود بخطة رصدت لها 100 مليون دولار.

وستشارك مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت شان فى قمة كوناكرى، حتى تطلق مع المشاركين هذه الخطة لمكافحة إيبولا.

وبررت الدكتور شان هذه "الزيادة للموارد" بـ"تفشى الوباء" الذى فاق إجمالى ضحاياه فى 27 تموز- يوليو، 1300 إصابة منها 729 وفاة (339 فى غينيا و233 فى سيراليون و156 فى ليبيريا)، كما أفادت الحصيلة الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية الخميس.

وأضافت أن هذه الخطة التى تبلغ قيمتها 100 مليون دولار (75 مليون يورو) تهدف إلى إرسال "مئات" من العاملين الإضافيين فى المجال الإنسانى لدعم مئات موجودين على الأرض، ومن بينهم 120 موظفا فى منظمة الصحة العالمية.

وأعلن مدير المركز الأمريكى لمراقبة الأمراض والوقاية منها الدكتور طوم فريدن، الخميس، إرسال "50 خبيرا إضافيا إلى المنطقة فى الأيام الثلاثين المقبلة" للتصدى للوباء.

وبسبب خطورة الوضع، تتزايد التدابير الوقائية فى أفريقيا وفى مناطق أخرى من العالم.

عدم التعرض للضوء فى حالات العلاج الهرمونى لأورام الثدى يؤدى لفشله

سرطان الثدى من الأمراض الأكثر شيوعا وانتشارا بين النساء، وعلى الرغم من شيوعها تعددت طرق العلاج لها، وفى بعض الحالات قد تؤثر بعض العوامل الخارجية على فرص نجاح العلاج.

يقول الدكتور نبيل مبارك أستاذ علاج الأورام إن الأشخاص المصابين بسرطان الثدى، الذين يعالجون بالعلاج الهرمونى "التاموكسيفين"، وهم يمثلون 80% من الحالات، حال عدم تعرضهم للضوء أثناء الليل فيؤدى ذلك إلى قلة نسبة الميلاتونين بالدم، الذى يساعد على تقليل نشاط الأورام السرطانية فى الجسم وعند قله هذا الهرمون فقد يتسبب ذلك فى انتشار الأورام وعدم الاستجابة للعلاج.

يضيف د. نبيل أن عدم التعرض للضوء فى حالة العلاج بالعلاج الهرمونى "التاموكسيفين"، فيقل الهرمون المسئول عن مقاومة نشاط الأورام السرطانية، فيمنه بذلك تأثير العلاج الهرمونى لمرضى أورام الثدى، ولا يكون له أى أثر فعال فى الشفاء أو الوصول لنتيجة مرضية للعلاج.

لذلك ينصح المرضى المصابون بأورام الثدى الذين يعالجون بالعلاج الهرمونى "التاموكسيفين" التعرض للإضاءة، لأنها تساعد على نجاح العلاج فى معظم الأوقات.

الأمهات البدينات يورثن الأجنة بكتيريا معوية خلال الحمل تسبب السمنة

دراسة جديدة قدمها الباحثون فى الاجتماع السنوى لجمعية دراسة السلوك الهضمى كشفت أن بدانة الأم أثناء الحمل تسبب تغيرا ملحوظا فى تكوين البكتريا المعوية فى الجنين وبالتالى أداء الجهاز الهضمى لديه.

ذكر لوقع ميديكال نيوز توداى أن الخبراء فى جمعية دراسة السلوك الهضمى المختصة بدراسة كل ما يتعلق بهضم الغذاء اكتشفوا أن هناك تغيرا كبيرا فى المحتوى البكتيرى الموجود فى الأمعاء للأبناء المولودين لأمهات بدينات مقارنة بالأطفال العاديين.

وفقا للخبراء هناك بكتريا الجهاز الهضمى والتى تعيش داخل الأمعاء الدقيقة والغليظة وعلى طول القناة الهضمية بداية من الفم ولها دور كبير فى هضم الغذاء، كما أن آخر الدراسات تؤكد أن لها دورا فى حدوث الأمراض المزمنة الخاصة بالجهاز الهضمى كما تؤثر على نشاط العقل أيضا.

تمت الدراسة على فئران التجارب وانتقلت خلالها بكتريا الأم إلى الأبناء مما أدى إلى زيادة نسبة السمنة لدى الأبناء أيضا، وتعد هذه الدراسة هى الأولى من نوعها التى تكشف أن هناك عوامل غير وراثية تنتقل من الأم إلى الأبناء وترتبط بحدوث البدانة.

يقول بروفيسور دى لاسيرى قائد الدراسة إن هناك 30% من الأمهات تدخل إلى الحمل وهى فى حالة بدانة مفرطة وهذا يعرض أبناؤهم أيضا للبدانة، ويضيف أن دراستهم الجديدة تفتح بابا للتعامل مع البكتريا المعوية المنتقلة من الأم إلى الأبناء.

الاكتئاب عامل مهم وخطير فى الإصابة بـ"الزهايمر"

ألقت أحدث الدراسات الطبية والعلمية التى أشرف عليها باحثون من مستشفى لينوكس هيل فى مدينة نيويورك الأمريكية الضوء على الخرف، وكشفت أن كبار السن الذين يعانون من الاكتئاب هم أكثر عرضة للإصابة بالخرف، ولكن فى الوقت نفسه لم يتمكنوا من تفسير العلاقة الدقيقة بين المرضين.

أظهرت النتائج أن الاكتئاب هو أحد عوامل الخطر للإصابة بالخرف، والأشخاص الذين يعانون من أعراض الاكتئاب ينخفض لديهم مهارات التفكير والذاكرة بصورة سريعة جداً، وقد نشرت نتائج الدراسة فى الثلاثين من شهر يوليو الماضى فى مجلة علم الأعصاب الأمريكية.

وشملت الدراسة أكثر من 1،700 شخص، ويبلغ متوسط أعمارهم 77 عاماً، وكان ليس لديهم مشاكل الذاكرة أو التفكير فى بداية الدراسة، كما تم فحص أعراض الاكتئاب لدى المشاركين فى كل عام، مثل الشعور بالوحدة وفقدان الشهية، وخضعوا لاختبارات على التفكير والذاكرة لمدة 8 سنوات.

ووجد الباحثون أن الاكتئاب شكل سبباً رئيسياً فى إصابة نحو 4.4% بتدهور الحالة العقلية المتصلة الخرف، وقال المشرف الرئيسى على الدراسة روبرت ويلسون، كبير أطباء الأعصاب فى جامعة راش، إن الاكتئاب هو أحد عوامل الخطر للإصابة بمرض الزهايمر ويجب أن تؤخذ هذه النتائج على محمل الجد، مؤكداً أن علاج الاكتئاب يمكن أن يقلل من مخاطر الخرف لدى كبار السن.

تناول الأسبرين يقى من الإصابة بورم العصب السمعى وأورام البنكرياس

الأسبرين يمتلك العديد من الاستخدامات الطبية، كثير منها يكون له فائدة على صحة الإنسان ويقى من الإصابة ببعض الأمراض، كما أنه قد يتسبب فى الإصابة ببعض الأمراض الأخرى أيضا.

يقول الدكتور محمد عبد الرازق استشارى أمراض الباطنة والقلب، إن تناول الأسبرين فى بعض الحالات يقى من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة تصل إلى 35% وخاصة بين المدخنين ومرضى السكر والسمنة بتركيز منخفض بين 75 و150 ملى جرام يومياً، كما أن الأسبرين يقى من مخاطر جلطات المخ بجرعة 81 ملى جرام يومياً.

ويضيف د. محمد أن من أهم وأحدث الاكتشافات فى فوائد تناول الأسبرين فوائدة فى الوقاية والتقليل من الإصابة بالأورام المختلفة وأهمها ورم العصب السمعى والذى يؤدى إلى فقدان السمع وسرطان الثدى بنوعية السلبى والهرمونى وسرطان البنكرياس.

كما يشير الطبيب أن تناول الأسبرين يكون بجرعات محددة، حيث لا يجب استعمال الأسبرين بجرعات كبيرة فى الأشخاص كبار السن، حرصاً على عدم الإصابة بالحموضة أو قرحة المعدة، أما فى الأطفال خاصة أثناء نزلات البرد يفضل تجنب استعمال الأسبرين واستعمال الباراسيتامول.