الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

«التربية والتعليم» بالسويس: إصابة 17 طالب بالغدة النكافية بمدارس المحافظة

أعلنت مديرية التربية والتعليم بالسويس أن عدد الحالات المصابة بمرض الغدة الكافية بين الطلاب بالمحافظة، بلغت نحو 17 حالة خلال شهور سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.
وقال أيمن فهمي مدير الإعلام بمديرية التربية والتعليم بالسويس،« تم شفاء 9 حالات بصوره نهائية وعودتها للمدرسة، فيما أعطى 8 تلاميذ 15 يوما اجازة مرضية لحين شفائهم التام من المرض ومتابعة حالتهم تحت إشراف التأمين الصحي.

بريطانية تعيش 100 عام بفضل «التدخين»

احتلفت بريطانية بعيد ميلادها الـ100، على الرغم من أنها دخنت ما يصل إلى نصف مليون سيجارة خلال حياتها، معتبرة أن إدمانها على التدخين هو مفتاح حياتها الطويلة.
ونقل موقع "24" الإماراتي عن صحيفة ديلي ميرور، إن دوروثي هاو، التي عملت سكرتيرة منذ أن كان عمرها 16 عامًا، اعتبرت أن عادة التدخين القاتلة هي المفتاح لحياتها الطويلة.
وأضافت أن دوروثي تدخن 15 سيجارة في اليوم منذ بلوغها سن 16 عامًا، أي ما يصل إلى نحو 500 ألف سيجارة حتى الآن، كلّفتها 193 ألف جنيه إسترليني بأسعار اليوم، أي ما يعادل نحو 309 آلاف دولار.
وأكدت المعمرة أنها ما زالت على قيد الحياة، رغم أنها بدأت التدخين في سن مبكرة، وخططت مرارًا للإقلاع عن التدخين بعد ارتفاع أسعار السجائر، إلا أن ذلك لن يحدث الآن بعد أن أصبحت معمرة.

مشادات بين أعضاء ومنظمي مؤتمر الطب التكاملي بجامعة أسيوط

شهد المؤتمر السنوي الثاني لجمعية الطب التكاملي واضطرابات النوم بجامعة أسيوط، اليوم الأربعاء، مشادات كلامية بين الأطباء الأعضاء المشاركين في فعاليات المؤتمر والمسئولين عن تنظيم المؤتمر وعدد من الموظفين، بسبب خلاف الحصول على المتعلقات الخاصة بالمؤتمر.
وذلك أثناء عملية التسجيل، مما أصاب الحضور الأجانب والعرب من أساتذة الجامعات الأخرى بحالة من الاستياء والغضب.
وقال أحد أعضاء المؤتمر، إن المسؤولين عن التنظيم فرضوا رسومًا إضافية بمبلغ 100 جنيه على كل عضو مشارك، للحصول على متعلقات المؤتمر ووجبة الغذاء.
بدأت فعاليات المؤتمر بمناقشة الجديد في أمراض الصدر ، وتضمنت زيادة معدل إصابة أهالي الصعيد عامة وأسيوط خاصة بأمراض الصدر، نتيجة انتشار تلوث البيئة الناتج عن مخلفات المصانع المتواجدة بالمحافظة، بالإضافة إلى انتشار القمامة ومخلفات المواشي وسوء حالة المجازر.
وعرض عدد من الأساتذة المشاركين في المؤتمر بعض الأبحاث العلمية، التي أكدت ارتفاع معدل الإصابة بأمراض الصدر لدى كبار السن في الخمسة أعوام الماضية بنسبة 50% وبين السيدات بنسبة 40% وبين الاطفال بنسبة 70%.
وحذر المؤتمر من تفاقم الأمراض المعدية الخاصة بالصدر بين الأطفال بالمدارس، نتيجة انتشار الغدة النكافية وأمراض البلهارسيا وأنفلونزا الطيور والخنازير.

تناول المشروبات الغازية وسكر الفاكهة يؤثر سلبًا على الكلى

أعلن علماء يابانيون وأمريكيون أثناء المؤتمر السنوي لأطباء الكلى، أن التناول المنتظم للمشروبات الغازية وسكر الفاكهة يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى.
وذكر موقع "24" الإماراتي، أن الأطباء اليابانيين في جامعة أوساكا قد أشرفوا على صحة حوالي 8 آلاف متطوع في اختبار، أدى بعد سنتين لاكتشاف الأطباء نسبة عالية من البروتين في البول، الأمر الذي يدل على وجود مرض في الكلى، وذلك لدى 10% من المتطوعين الذين تناولوا ما لا يقل عن علبتين من المشروبات الغازية، كما كشف العلماء عن أمراض في الكلى لدى المشاركين الذين تناولوا علبة واحدة.
من جهتهم أثبت العلماء الأمريكيون أن سكر الفاكهة يؤثر سلبًا على صحة الكلى أيضًا، وبينوا أن تناول مختلف الأنواع من السكر وسكر الفاكهة يؤدي إلى امتصاص مواد مختلفة من البول إلى الدم.

تعلم الموسيقى في سن مبكرة يحسن أداء المخ

توصل باحثون إلى أن تلقى دروس في الموسيقى منذ الطفولة المبكرة يؤدي إلى تغييرات بالمخ، تسفر بدورها في تحسين أدائه حتى مرحلة البلوغ.
تضمن البحث العلمي إجراء فحص بالرنين المغناطيسي على 48 شابًا تتراوح أعمارهم ما بين 19 و21 عامًا، ممن تلقوا دروسًا موسيقية في طفولتهم، لقياس سمك القشرة الدماغية والمادة الرمادية بالدماغ.
وأظهر الكشف الإشعاعي على المخ لهؤلاء الشباب الذين تلقوا تدريبًا موسيقيًا منظمًا قبل سن السابعة، إن المناطق الدماغية التي تتعامل مع السمع والإدراك الذاتي لديهم أكثر سمكًا.
وأبرزت نتائج البحث كيفية تأثر المخ في السن المبكر، الذي يبدأ فيه الاطفال بتعلم آلة موسيقية، وكيف يمكن لهذه التغيرات أن تستمر لفترات لاحقة من الحياة.
وقال الباحث وانج بون شين من جامعة بكين "إن التدريب الموسيقي في سن مبكر يفيد الأطفال بصورة أكبر من مجرد الاستمتاع بالموسيقى، فهو يغير الدماغ البشري وهذا التغير يؤدي بالتالي إلى تقدم معرفي".

الرضاعة الطبيعية تقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأطفال

توصلت دراسة حديثة إلى أن وزن الوليد والرضاعة الطبيعية على حد سواء لهما آثار إيجابية على صحة الأطفال لعقود لاحقة.

ووفقا لبحث أجرى بكلية "براون" فى جامعة واشنطن فى سانت لويس، فإن الشباب الذين حصلوا على الرضاعة الطبيعية لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر تمتعوا بمعدلات أقل من مخاطر الإصابة بالالتهابات المزمنة المرتبطة بالأمراض القلبية الوعائية والأيضية.

وقال مولى جورج ميتزجر، الباحث المشارك فى الدراسة مع توماس دبليو مكيد، والحاصل على الدكتوراة من جامعة "نورث وسترن"، إن هذه النتائج تؤكد أهمية وجود نهج وقائى، حيث يجب ألا تقتصر الرعاية الصحية قبل الولادة فحسب، بل وبعدها لدعم الرضاعة الطبيعية، وفقا للنتائج المتوصل إليها والمنشورة فى وقائع الجمعية الملكية ومجلة "علوم البيولوجيا".

الجراحة التقليدية أفضل من المنظار فى حالات تخفيف الصداع النصفى

كشفت تقارير جديدة من مستشفى ماساتشوستس العام، أن إجراء عملية تخفيف الصداع النصفى المزمن بالجراحة التقليدية أفضل فى نتائجها من إجرائها بالمنظار، حيث تؤدى إلى تخفيف الأعراض فى 90% من الحالات وقتيا، كما أن أكثر من نصف الحالات أخبرت باختفاء أعراض الصداع النصفى تماما بعد عام من الجراحة.

وفقا لموقع ميديكال نيوز توداى، فإن جراحى التجميل فى مستشفى ماساتشوستس العام قد عدلوا طريقة إجراء عملية علاج الصداع النصفى المزمن بحيث يتم إجراؤها بالجراحة العادية بدلا من جراحة المناظير، والتى تعد صعبة نوعا ما فى إجرائها كما أنها لا تناسب كل المرضى وأقل من حيث النتائج.

مما يذكر أن الجراحة الأصلية تم ابتكارها بواسطة الجراحين فى كليفلاند كلينيك، وتقوم فكرتها على تخفيف الضغط على الأعصاب الوجهية، مما يؤدى إلى تخفيف الألم.

أما التعديل الجديد الذى قام به الدكتور ويليام جى استشارى الجراحة بعد إجراء 43 عملية جراحية على 35 من المرضى، ساهم فى شفاء 51% من الحالات شفاءً تاماً، وبلغت نسبة الشفاء 80% لدى 28.2% من الحالات، أما باقى الحالات فقد تراوحت فيها نسبة الشفاء ما بين 50-80%.