الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

علاج التهاب "المرارة" أو استئصالها يتوقف على التشخيص السليم

المرارة أو كما يطلق عليها "الحوصلة المرارية" فى مفهومها الطبى البسيط هى القناة التى تستقبل العصارة الصفراوية الموجودة فى الكبد وتخزنها، وتقوم بإخراجها وضخها للمعدة فى أوقات معينة لتسهيل عملية الهضم، وهى وظيفتها الأساسية فى الجسم.

وسعة المرارة فى الجسم صغيرة ولا يمكنها تحمل أكثر من خمسة لترات من العصارة الصفراوية، وهى الكمية التى يقوم الكبد بإفرازها بالضبط فى اليوم الواحد، ولكن المرارة لديها قدرة خلاقة على امتصاص المياه الزائدة من العصارة، ويزيد من تركيزها فى نفس الوقت.

وتلخيصا لوظائف المرارة فى جسم الإنسان، فعندما بتناول الشخص طعامه، يحتاج غشاء المعدة إلى العصارة الصفراوية الموجودة فى المرارة وعبر "هرمون الكوليسيستينين" يصل إلى المعدة والأمعاء، ويصل إلى المرارة ذاتها عن طريق الدم.

وتتمثل فائدة العصارة الصفراوية، كما خلقها الله عز وجل، فى ما تقوم به فى الأمعاء من امتصاص وتسهيل هضم المواد صعبة الهضم كالكولسترول، والفيتامينات عالية الذوبان الدهنىD، K، A وغيرها، والمواد الدهنية، ويتغير لون العصارة بالتدريج إلى اللون الأصفر لذا يخرج البراز من المريض أصفر اللون، وإذا عانى المريض من القىء فى هذه الأثناء يجد ما يفرغه من فمه أصفر اللون، وهو ما يطلق عليه الكثيرين "قىء العصارة الصفراوية"، وهو ما يظهر بعد خروج الطعام الذى تحويه المعدة بالكامل وبعدها تخرج العصارة.

ويوضح الدكتور محمود المنيسى، استشارى أمراض الجهاز الهضمى والكبد بقصر العينى، وعضو جمعية أصدقاء الكبد بلندن أنه مع حدوث خلل بسيط فى وظيفة المرارة فى الجسم كركود العصارة الصفراوية يتسبب فى حدوث مشكلة، وتتكون ما يعرف بالحصوات، وعند تحركها فى قنوات البنكرياس أو المرارة أو التهابها أو حدوث عدوى وتهيج فى العصارة الصفراوية تظهر مشكلات المرارة، سواء كانت مؤلمة وظاهرة أو أن أعراضها غير ظاهرة وهو ما يحدث فى كثير من الحالات.

ويستطرد المنيسى قائلا "تظهر الأعراض فى أغلب الحالات لالتهاب المرارة بشكل فجائى، وتحدث أعراض معوية على، عكس اعتقاد البعض، كالتقيؤ بشدة والشعور بالغثيان باستمرار وفقدان فى الشهية تماما، وعند التبرز قد يتخذ البراز لونا أفتح مما هو عليه، مع الشعور بآلام مبرحة فى البطن قد تصل حدته إلى الأكتاف، ويزيد مع التحرك والتحدث والشهيق والزفير.

وأكد المنيسى على أن أعراض المرارة غالبا ما تتشابه مع أعراض أمراض أخرى "معوية" وفى هذه الحالة يستكمل "مختص الجهاز الهضمى" علاجها، كحالات القرح والتهاب البنكرياس والأمعاء، لذا نقوم بفحص الكبد وإجراء فحوصات تحدد مدى أهمية استئصالها ودرجة التهابها، وإذا تبين ضرورة الاستئصال هنا تحول الحالة مباشرة لجراح ويتوقف علاجها على يد مختص الباطنة والجهاز الهضمى، وإذا لم تكن هناك حاجة للجراحة نعالج المريض بعقار يسمى أرسوديول Ursodiol للتخلص من الحصوات فى فترة قد تصل إلى العامين.

أما الحصوات المرارية ففى أغلب الحالات لا تظهر لها أى أعراض تذكر، ولكن هذا لا يمنع الحصوات من سد المجارى البولية، والتى تقوم بربط المرارة بالأمعاء بالكبد، وفى حالات نادرة يحدث ألما ظاهرا.

ويسترسل استشارى الكبد "فى الحالات النادرة التى تعانى من أعراض ظاهرة لمشكلات حصوات المرارة تتسبب فى شعور المريض بألم شديد وحاد ومفاجئ وتطول مدته، ويشعر به المريض فى الغالب فى يمين البطن وصولا إلى الظهر، والحالات تشعر بهذه الآلام بعد تناولهم للطعام مباشرة، تسبب حصى المرارة ألما حادا ومفاجئا قد يدوم لساعات".

أما عن العرض الأكثر ظهورا ودلالة على انسداد المجرى بسبب الحصوات، فيوضحه محمد قائلا "إنه عبارة عن اصفرار فى العينين بشكل مبالغ فيه، وكذلك لون بشرة الجسم بالكامل، ويظهر عليه الشحوب الشديد وتزيد درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ".

ولفت المنيسى إلى أن النتائج والإحصائيات أشارت إلى أن النساء خاصة الحوامل منهن، وكبار السن، والذى يعانى من قبل من مشكلة فى المرارة وله تاريخ مرضى مع الحصى المرارى، والشخص الذى يعانى من السمنة، تزيد نسب تعرضهم لحصى المرارة ويكونوا عرضة للإصابة بانسداد المجرى بسببها.

وشدد المنيسى على ضرورة تغيير النظام الغذائى الذى اعتاد عليه مريض الحصى المرارية، ويحاول المواظبة على نظام غذائى صحى يتناول فيه الوجبات بكميات محدودة ومنضبطة السعرات الحرارية، والحرص على تناول الطعام الصحى الذى لا يحتوى على أية دهون أو مواد دسمة.

ونصح المريض قائلا "اعرض حالتك على طبيب مختص كبد أو جهاز هضمى بمجرد شعورك بألم حاد فى البطن، أو فى الأغلب تلاحظ اصفرارا فى بياض عينيك وعلى بشرة جسدك، أو بحدوث ألم مصحوب بحمى".

أما عن الخيار الجراحى فيحدثنا الدكتور محمد عبد المغاورى، استشارى الجراحة العامة والطوارئ بمستشفى أحمد ماهر التعليمى، مؤكدا أن الخيار الجراحى لاستئصال المرارة وحصواتها، لا يتم فى نفس اللحظة كما يعتقد البعض، بل يتم إجراء الفحوصات فى البداية التى نتأكد من خلالها أن الحالة تحتاج حلا جراحيا وليس علاجيا، ونقوم بتحديد توقيت الجراحة فى الحال.

ويضيف مغاورى "فى البداية نقوم بسحب عينة دم لبيان كمية الخلايا البيضاء ومعرفة مدى خطورة الوضع، وما إذا كان المريض يعانى من عدوى فضلا عن الالتهاب، لأن حالات العدو البكتيرية أشد خطورة وصعوبة، ونجرى كذلك مسحا شاملا على البطن لبيان المرحلة التى تعانى منها المرارة، وبسؤال المريض عن الأعراض المتأخرة نحدد ميعاد الجراحة".

ويؤكد مغاورى على وجود أكثر من خيار جراحى لدى الجراح فى الوقت الحالى، فقد تطور مجال جراحات المرارة الحصوات بشكل يمكن الجراح من اختيار الأسلوب المناسب للحالة والأخف ضررا عليها، فهناك طريقة جيدة لتفتيت الحصوات وتكسيرها ولكنها نادرة الاستخدام حتى الآن لعدم تجربتها على نطاق واسع وارتفاع نسب شفائها، وهناك تقنية أخرى وهى الـ""ERCP الفعالة لخرق القناة الصفراوية وتسحب الحصوات بكل ناعم منها، ويمكن بعدها استئصال المرارة بالكامل، وهى وسيلة أكثر سلامة ونجاحا.

أما الخيار الجراحى الأكثر استخداما فى الوقت الحالى، ونسب الشفاء فيه أصبحت عالية جدا، فيكشف عنه استشارى الجراحة العامة قائلا "هو عبارة عن إجراء جراحة المرارة باستخدام "منظار البطن" هى البديل الحقيقى لفتح البطن "جراحات البطن" الذى كان يمارسه الجراحون فى الماضى، وهى عملية جراحية متكاملة يخضع فيها المريض للتخدير الكامل دون فتح البطن بالكامل لتستأصل المرارة بالكامل".

وأكد المغاورى أن الجراح من صلاحياته أن يقوم بتحويل الجراحة من "منظار" إلى "جراحة مفتوحة" داخل حجرة العمليات وتبعا للحالة ومضاعفاتها، كحدوث نزيف حاد مثلا فينصح هنا بعمل فتح فى البطن وتحويل العملية من منظار بطن إلى جراحة مفتوحة.

الكيوى يساعدك على التخلص من فقر الدم

تحتوى ثمرة الكيوى على العديد من العناصر الغذائية الهامة لجسمك، والتى قد يغفل عنها الكثيرون فهى مصدر هام لفيتامين (c) بجانب قدرتها على معالجة مرض الجرب والحساسية بالجلد، وتقضى تماما على الحموضة التى يعانى منها الكثيرون، وتقضى على حكة الشرج والشرايين، فالثمرة متعددة الفوائد الصحية لكل فرد منا لأنها تقضى على العديد من الأمراض التى يعانى منها الجسم.

أوضح دكتور سعد عطا الله استشارى أمراض المناعة فوائد الكيوى، قائلا الكيوى يعمل على تنشيط جهاز المناعة، ويقاوم اضطرابات الدورة الدموية، بجانب ذلك فهو يساعد فى عملية الهضم لأنه يعمل على تخليص المعدة من كافة الاضطرابات المعوية التى تقابلها.

وأضاف أنه هام لمرضى فقر الدم لقدرته على مساعدتهم فى التخلص مما يعانون منه، وهو يعمل على خفض معدل الكولسترول بالدم، وهو مفيد للتخلص من حالات الرشح الشديد، بجانب احتواء ثمرة الكيوى الواحدة على الكربوهيدرات والدهون والسعرات الحرارية والألياف والسكر والبروتينات، مشيرا إلى أنها تمثل قيمة غذائية عالية تساعد الجسم على الحصول على كافة العناصر الغذائية اللازمة له.

وأوضح أن الكيوى يحتوى على نسبة عالية من الألياف التى تساعد على تحسن نسبة السكر الموجودة فى الدم، وتحمى من سرطان القولون ، وهو مصدر جيد للبوتاسيوم، فمعدل البوتاسيوم الموجود به أعلى كثيرا من معدل الموز.

استخدام الحامل زيت الخروع لعلاج الإمساك يسبب تقلص الرحم

قد تعانى المرأة الحامل من مشاكل كثيرة، بسبب الإمساك، مما يؤثر عليها تأثيرا كبيرا خاصة مع إحداثه عدد من المضاعفات لها، مما يتطلب عددا من الإجراءات الوقائية، حتى تستطيع حماية نفسها.

نصح دكتور إبراهيم داوود أستاذ الجراحة بطب المنصورة، الحامل المصابة بالإمساك، بإمكانية استخدام المنقيات البرازية نظراً لأمانها، مع أفضلية تجنب الملينات ما أمكن.

وأوضح أن النخالة والملينات المضخمة للكتلة أشياء هامة وضرورية وآمنة خلال الحمل، حيث إنها تعد ملينات فسيولوجية، مشيرا إلى تجنب المسهلات الملحية لما تسببه من احتباس غير مرغوب للماء والصوديوم وتجنب زيت الخروع، لأنه يعمل على تقلص الرحم ويقصر العلاج بالجراحة على على الحالات التالية فى حالة كسل الأمعاء، وعند المصابين باضطرابات التغوط، ويتم اللجوء للعلاج الجراحى بعد فشل العلاج الدوائى.

وأكد أن العمليات الجراحية المتبعة تختلف باختلاف الحالة، وهذا ما يتطلب إجراء عدد من الفحوصات الفسيولوجية والمعملية، وتتضمن هذه الفحوصات اختبارات وظائف الغدة الدرقية، والكالسيوم، والسكر، وصورة دم كاملة، وتحليل بول، موضحا أن الإمساك مثله مثل باقى الأمراض، يتطلب العناية حتى تستطيع المرأة التصدى له مع ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب أى أضرار محتملة قد تقعى بها حتى لا يؤثر ذلك على صحتك وصحة الجنين.

استخدام المنشطات الهرمونية يسبب الإصابة بالسرطان

فى سبيل الحصول على جسم رياضى ممشوق، ينصح بعض مدربى رياضة كمال الأجسام، بوصف الستيرويدات، وهو أحد المنشطات الهرمونية، والتى لها نتائج باهرة فى الحصول على جسم رياضى رائع، لكن هل يتوقف آثارها حول الجسم فقط؟

أجاب الدكتور أحمد زيدان أستاذ الصيدلانيات، والصيدلة الصناعية بكلية الصيدلة جامعة الزقازيق، وعالم زائر بمنظمة الأغذية والأدوية الأمريكية بمريلاند فى أمريكا، قائلا إن تعاطى المنشطات الستيرويدية يمكن أن يسبب الإصابة بالعقم المؤقت، أو الدائم لأى شخص يستخدمھا وخاصة من يستخدمها فى سن الشباب، الذين ما زالوا فى طور النمو الجسدى والنفسى والاجتماعى، مضيفا أن عددا ھائلا من الشباب يحاولون استخدام المنشطات الستيرويدية أملا فى تحسين براعتهم الرياضية، أو مظهرهم غير مدركين لخطورة تلك الهرمونات.

وأكد زيدان أن الستيرويدات هى عقاقير اصطناعية شبيھة بالهرمون الذكرى التستوستيرون، وهو الهرمون المسئول عن ظهور علامات الخشونة عند الرجل، مثل ظهور الذقن، وخشونة الصوت، مشيرا إلى أن هذا الهرمون له تأثير كبير على بناء العضلات، وله تأثير جنسى لتعزيز خصائص الذكورة لدى الجنسين.

وأشار إلى أن دواء الستيرويدات يستخدم لعلاج بعض الأمراض، مثل ضعف إفراز الستيرويدات الطبيعية، وبطء التئام الجروح والالتهابات المزمنة وغيرھا، مضيفا أن الوحيد الذى يسمح بوصف هذا الدواء هو الطبيب بناء على تشخيص، أما تناول هذا العقار بدون أى وصفة طبية يعتبر استخداما خاطئا لهذا الدواء، ومن ثم يمكن اعتبار هذا الدواء ساما.

ولفت زيدان إلى أنه غالبا ما تمزج الستيرويدات غير المرخصة من الجهات الرقابية الطبية كأدوية مع مواد أخرى، وقد تكون خطرة جدًا على الصحة، ويستخدم بعض الرياضيين الستيرويدات الابتنائية لبناء عضلاتھم، وذلك للتمكن حتى يستطيعوا زيادة الأحمال أثناء التمرينات الرياضية، وتحسين البناء الجسدى لكى يبدو المنظر أقوى مما يساهم بإخفاء ضعف الشخصية وقلة الثقة بالنفس.

أما عن الآثار الجانبية للاستخدام الخاطئ لھذا العلاج، أوضح أنها تتمثل فى زيادة حب الشباب، وارتفاع مستوى الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسب الإصابة بأمراض القلب والشرايين التاجية، كما أنھا قد تسبب العجز الجنسى عند بعض الشباب.ر

اسأل الصيدلى عن الطريقة المثلى لتقسيم الدواء

كشفت دراسة أجرتها الرابطة الأمريكية للصيادلة، عن لجوء بعض الصيادلة والأطباء إلى ممارسات مختلفة لطريقة تناول المرضى للأدوية، وذلك لمواجھة الارتفاع المتزايد فى أسعار الأدوية وتكلفة العلاج.

حذر الدكتور أحمد زيدان أستاذ الصيدلانيات، والصيدلة الصناعية بكلية الصيدلة جامعة الزقازيق، وعالم زائر بمنظمة الأغذية والأدوية الأمريكية بمريلاند فى أمريكا، من الممارسات الخاطئة التى قد يقوم بها الصيادلة والأطباء، وهى تخطى جرعات أثناء العلاج، أو اللجوء لتقسيم الأقراص ذات الجرعات العالية إلى أنصاف ،أو أرباع ذات جرعات أقل.

ولفت زيدان إلى خطورة تقسيم الأقراص، إلا إذا كان مشارا إليه فى نشرة الدواء، أو كان القرص به علامة لتوضيح التقسيم، موضحا وتتمثل خطورة تقسيم أقراص الدواء فى عدم التأكد من تناول الجرعة الصحيحة للدواء، مشيرا إلى أن بعض المرضى يختلط عليھم الأمر، فيتناولون القرص كاملا بدلا من نصفه، مما يودى إلى تناول جرعات أعلى من الدواء بطريق الخطأ.


وأكد أن تقسيم الدواء يمثل خطورة ناتجة عن عدم التوزيع المتساوى للمواد الفعالة داخل الأقراص، موضحا أنه فى كثير من الحالات لا تحتوى الأنصاف المقسمة بالضرورة على كميات متساوية من الدواء، حتى لو كانت الأقراص محززة بخط التقسيم الذى يمتد إلى أسفل ووسط القرص.

وأضاف أن المريض يصعب عليه تقسيم بعض الأدوية لكونها بيضاوية الشكل، أومستطيلة، أومثلثة، أومعينة، مما يجعلھا صعبة التقسيم، بالإضافة إلى أن بعض الأقراص تكون صلبة جدا، أو قد تنهار بسھولة أثناء تقسيمھا مما يجعل تقسيمھا بدقة من الأمور الصعبة على المرضى.

وقال زيدان إن كل الأقراص ليست آمنة للتقسيم، موضحا أن بعض الأقراص تكون ذات كسوة معوية، أو ذات معدلات بطيئة لإطلاق العقار، موضحا أن أن تقسيمھا قد يؤثر على مواد التحكم فى إطلاق المواد الفعالة، مما يعنى امتصاص الدواء بسرعة كبيرة جدا، أو لا يمتص على الإطلاق.

واستكمل، قائلا فى بعض الأحيان يكون تقسيم الأقراص أمرا حتميا، لذلك أوصت المنظمة الأمريكية للغذاء والدواء بالاختبار الدقيق لمحتوى أنصاف الأقراص للعقار بعد تقسيمھا كجزء رئيسى من ملفات تسجيل الدواء، إذا كان قابلا للتقسيم، وكذلك توجيه المرضى والصيادلة إلى الطريقة المثلى للتقسيم، إما باستخدام أنامل اليد، أو أدوات تقسيم الأقراص المختلفة، والنص على ذلك بوضوح فى نشرة الدواء.

الصيدلى خبير بتركيب وتفاعلات الأدوية

يخلط الكثيرون بين حدود الأطباء والصيادلة، فأصبح دور الصيدلى مهمشا، وأصبح الاعتماد الكلى على الأطباء.

قال الدكتور محمد نوار، مدير الصيدلة الإكلينيكية ومركز معلومات الدواء المركز الطبى لسكك حديد مصر القاهرة، إن الأساس التاريخى فى عمليات التداوى والعلاج قديما كان مؤسسا على الأقرباذينيين "المسمى التاريخى القديم للصيادلة، أو العشابين فى لغة العرب قديما"، مؤكدا أنهم كانوا فى محالهم العشبية قبلة للمرضى، وكانت هذه المحال إما فى الشوارع، أو فى المعابد والكنائس، أو بجوار المساجد مع ظهور الإسلام، مشيرا إلى أنهم كانوا علماء دين وفلاسفة أيضا.

وأوضح أنه مع تقدم الزمن، وتفاقم الأمراض كانت الحاجة للتخصص، فظهر المشخصون الأطباء Physicians، والجراحون Surgeons، كبداية لظهور تخصص علوم الطب والجراحة عن علوم العلاجيات والتراكيب العشبية ولعل القدماء المصريين كانوا من أول من قاموا بالتدخل بالآلات فى علاج بعض الأمراض، أو استئصال بعض الأورام، وخلفهم فى ذلك اليونانيون قديما.

واستكمل، وكان العرب أبرز من صنع أدوات التشخيص والجراحة قبل نشوب عصور التنوير الطبى فى أوروبا منذ القرن السابع عشر تقريبا، واقتصر دور الصيدلى القديم فى تقييم تشخيص المشخص، وانتقاء أفضل تركيب دوائى ومزجه لاكتشاف المزيد من الخصائص العلاجية لكثير من الأجناس العشبية.

وقال نور إن الإمبراطور الرومانى فريدريك الثانى كان أول من فصل مهنة الطب عن الصيدلة بعد وجود الحاجة لوجود جراحين متخصصين فى التدخل الجراحى والتشخيص، مضيفا أن أول من فصل علوم الطب عن الصيدلة عند العرب كان العالم أبو بكر الرازى، الذى خط ودون علوم الصيدلة والأعشاب والتراكيب فى كتب قائمة بذاتها، بعيدة عن علوم التشريح والتى تخصص فيها قرينه العالم العربى ابن سينا.

لمريض السكر المصاب بالتهاب الأعصاب.. احذر عائلة الفلوروكينولونز

أكثر الفئات التى تتعرض إلى مضاعفات الأدوية، هم أصحاب الأمراض المزمنة، وقد تؤثر المواد الفعالة داخل بعض الأدوية عليهم سلبا، حتى وإن كانوا يعانون من مرض بسيط.

أكد الدكتور حمدى فتحى، صيدلى ومحاضر، أن مريض السكر وعلى وجه الخصوص من يعانى من التهاب الأعصاب، يجب عليه الانتباه عند تناول بعض الأدوية وخاصة التى تتكون من عائلة الفلوروكينولونز.

وأوضح أن أشهر المواد الفعالة من تلك العائلة تتواجد فى أدوية، مثل عقار سيبروفار أقراص، وغيرها من الأدوية، موضحا أنها تعالج الإصابة بعدوى بكتيرية فى الأمعاء أو الجهاز البولى، أو التنفسى، وترجع الآثار الجانبية لتلك المواد مع المصاب بالتهاب الأعصاب إلى أنها تعمل على تسريع عملية peripheral neuropathy ، أو ما يسمى بالتهاب الأعصاب الطرفى، مشيرا إلى أن الالتهابات تكون فى الأصابع والأيدى.

وأشار إلى أن تلك المواد تزداد آثارها الجانبية إذا كانت تتناول فى شكل كبسولة أورال، أو على هيئة حقن، مؤكدا على أن تلك الآثار الجانبية تختفى إذا كانت متواجدة فى المراهم الخاصة بالعيون أو القطرات.

ووجه حمدى رسالة إلى الصيدلى، قائلا إذا كان المريض يعانى من الإصابة بالتهاب الأعصاب، وكان الدواء يحتوى على تلك المواد فيجب تحذير المريض، ويفضل أن يتم استخدام مضاد حيوى آخر.