الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

الاكتئاب عامل مهم وخطير فى الإصابة بـ"الزهايمر"

ألقت أحدث الدراسات الطبية والعلمية التى أشرف عليها باحثون من مستشفى لينوكس هيل فى مدينة نيويورك الأمريكية الضوء على الخرف، وكشفت أن كبار السن الذين يعانون من الاكتئاب هم أكثر عرضة للإصابة بالخرف، ولكن فى الوقت نفسه لم يتمكنوا من تفسير العلاقة الدقيقة بين المرضين.

أظهرت النتائج أن الاكتئاب هو أحد عوامل الخطر للإصابة بالخرف، والأشخاص الذين يعانون من أعراض الاكتئاب ينخفض لديهم مهارات التفكير والذاكرة بصورة سريعة جداً، وقد نشرت نتائج الدراسة فى الثلاثين من شهر يوليو الماضى فى مجلة علم الأعصاب الأمريكية.

وشملت الدراسة أكثر من 1،700 شخص، ويبلغ متوسط أعمارهم 77 عاماً، وكان ليس لديهم مشاكل الذاكرة أو التفكير فى بداية الدراسة، كما تم فحص أعراض الاكتئاب لدى المشاركين فى كل عام، مثل الشعور بالوحدة وفقدان الشهية، وخضعوا لاختبارات على التفكير والذاكرة لمدة 8 سنوات.

ووجد الباحثون أن الاكتئاب شكل سبباً رئيسياً فى إصابة نحو 4.4% بتدهور الحالة العقلية المتصلة الخرف، وقال المشرف الرئيسى على الدراسة روبرت ويلسون، كبير أطباء الأعصاب فى جامعة راش، إن الاكتئاب هو أحد عوامل الخطر للإصابة بمرض الزهايمر ويجب أن تؤخذ هذه النتائج على محمل الجد، مؤكداً أن علاج الاكتئاب يمكن أن يقلل من مخاطر الخرف لدى كبار السن.

تناول الأسبرين يقى من الإصابة بورم العصب السمعى وأورام البنكرياس

الأسبرين يمتلك العديد من الاستخدامات الطبية، كثير منها يكون له فائدة على صحة الإنسان ويقى من الإصابة ببعض الأمراض، كما أنه قد يتسبب فى الإصابة ببعض الأمراض الأخرى أيضا.

يقول الدكتور محمد عبد الرازق استشارى أمراض الباطنة والقلب، إن تناول الأسبرين فى بعض الحالات يقى من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة تصل إلى 35% وخاصة بين المدخنين ومرضى السكر والسمنة بتركيز منخفض بين 75 و150 ملى جرام يومياً، كما أن الأسبرين يقى من مخاطر جلطات المخ بجرعة 81 ملى جرام يومياً.

ويضيف د. محمد أن من أهم وأحدث الاكتشافات فى فوائد تناول الأسبرين فوائدة فى الوقاية والتقليل من الإصابة بالأورام المختلفة وأهمها ورم العصب السمعى والذى يؤدى إلى فقدان السمع وسرطان الثدى بنوعية السلبى والهرمونى وسرطان البنكرياس.

كما يشير الطبيب أن تناول الأسبرين يكون بجرعات محددة، حيث لا يجب استعمال الأسبرين بجرعات كبيرة فى الأشخاص كبار السن، حرصاً على عدم الإصابة بالحموضة أو قرحة المعدة، أما فى الأطفال خاصة أثناء نزلات البرد يفضل تجنب استعمال الأسبرين واستعمال الباراسيتامول.

تناول الأسبرين يقى من الإصابة بورم العصب السمعى وأورام البنكرياس

الأسبرين يمتلك العديد من الاستخدامات الطبية، كثير منها يكون له فائدة على صحة الإنسان ويقى من الإصابة ببعض الأمراض، كما أنه قد يتسبب فى الإصابة ببعض الأمراض الأخرى أيضا.

يقول الدكتور محمد عبد الرازق استشارى أمراض الباطنة والقلب، إن تناول الأسبرين فى بعض الحالات يقى من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة تصل إلى 35% وخاصة بين المدخنين ومرضى السكر والسمنة بتركيز منخفض بين 75 و150 ملى جرام يومياً، كما أن الأسبرين يقى من مخاطر جلطات المخ بجرعة 81 ملى جرام يومياً.

ويضيف د. محمد أن من أهم وأحدث الاكتشافات فى فوائد تناول الأسبرين فوائدة فى الوقاية والتقليل من الإصابة بالأورام المختلفة وأهمها ورم العصب السمعى والذى يؤدى إلى فقدان السمع وسرطان الثدى بنوعية السلبى والهرمونى وسرطان البنكرياس.

كما يشير الطبيب أن تناول الأسبرين يكون بجرعات محددة، حيث لا يجب استعمال الأسبرين بجرعات كبيرة فى الأشخاص كبار السن، حرصاً على عدم الإصابة بالحموضة أو قرحة المعدة، أما فى الأطفال خاصة أثناء نزلات البرد يفضل تجنب استعمال الأسبرين واستعمال الباراسيتامول.

الأسماك والفواكه والخضروات تساعد فى القضاء على حب الشباب

تصاب بعض السيدات بحب الشباب على جانبى الوجه والرقبة، وقد يكون السبب فى ذلك هو انخفاض نسبة الأستروجين بالجسم، لأن ارتفاع هذه النسبة يؤثر على الغدد الدهنية ويؤدى إلى تصغير حجمها ويقلل من إفراز الدهون الأمر الذى يجعل البشرة أقل دهنية، كما يوضح الدكتور علوى إبراهيم استشارى الأمراض الجلدية.

ويتابع إبراهيم أن انخفاض هذه النسبة يكون له تأثير معاكس، حيث يجعل البشرة أكثر دهنية ويزيد من تعرض المسام للانسداد والعدوى كما يزيد انخفاض معدل الأستروجين من نشاط الكمية الصغيرة من هرمون التستوستيرون الموجود لدى السيدات مما يؤثر عليه، مؤكداً أن الأستروجين يزيد من معدل انقسام خلايا الجلد وتكاثرها وعندما يقل معدله فى الجسم تقل عملية إنتاج الخلايا الجديدة وينتهى الأمر بقلة سمك الجلد حيث يساعد الأستروجين على إفراز مواد أخرى مما يقى الجلد من الجفاف ويساعد على تنعيمه وترطيبه.

ويضيف استشارى الأمراض الجلدية أن كريمات البروجسترون يمكن أن تساعد فى علاج تلك الحالة ويمكن اللجوء للطبيب المعالج للحصول على هذه الكريمات، كما أن الزيادة فى إفراز الدهون قد تحدث نتيجة نقص فيتامين "B6"، ويمكن التخلص من حب الشباب بالاهتمام بالنظام الغذائى وزيادة ما يتم تناوله من فواكه وخضروات مع ضرورة تناول الأسماك الغنية بالزيوت، فكل ذلك يعمل على تخليص الجسم من حب الشباب مما يمثل فاعلية كبيرة فى العلاج.

التوتر الزائد والانتظار سبب نمو حبوب البشرة المفاجئة قبل المناسبات

حبوب البشرة المفاجئة التى تأتيك صبيحة مناسبة خاصة كليلة الزفاف أو الخطوبة، هى أمر شائع ومعاناة تعرفها كل فتاة، وغالبا ما يكون سبب هذه الحبوب إما للتعرض الزائد للتوتر والانتظار، الذى يسبق بعض المناسبات المهمة، أو نتيجة التعرض لأية مهيجات للبشرة والجلد فى حينها، فتتكون الحبوب وتستيقظ الفتاة لتجدها.

ولكن هناك طرق سريعة للتخلص من هذه لحب الجلد غير المتوقع، وهذا ما أكدته الدكتورة رحاب محمد، أخصائى الجلدية، مؤكدة أن التعامل مع هذه الحبوب أمر سهل، ولكن الشعور بالتوتر النفسى نتيجة رؤيتها قد يزيد الأمر سوءا، لذا على الفتاة الهدوء والاسترخاء والتنعم بفترة نوم كافية خلال ساعات الليل، وليس أثناء النهار، لأن أثناء الليل تجدد الخلايا نفسها وتتخلص من شوائبها القديمة، وتميت الخلايا الفاسدة الطافحة على البشرة، وتساعد على التئام الحبوب المتهيجة، وتساعد على هدوئها، وهنا يسهل التعامل معها فى الصباح بعد هدوئها من التهيج الذى يستحيل التعامل معها عند حدوثه حتى لا تزداد التهابا وحكة، مؤكدًا أن هذه هى أفضل طرق تجنب ظهور هذه الحبوب التى تعانى منها أغلب الفتيات بشكل مفاجئ قبيل المناسبات الخاصة.

وأضافت د.رحاب أنه على الفتاة ارتداء قفازات وغسل مكان الحبوب بمياه عادية، وتجفيف الوجه بلطف ولين، ثم تضع بعض قطرات الأكسجين السائل المخفف الذى يباع فى الصيدليات، ثم العمل على تضييق المسام باستخدام إما بعض النشا المضاف إلى بعض قطرات المياه أو بوضع مرهم مضاد حيوى لا يحتوى على الكورتيزون.

د.خالد عمارة يكتب: جراحة العظام فى المرضى المصابين بالوزن الزائد

تؤثر زيادة الوزن بصورة مباشرة على العظام فى الأطفال والكبار، فقد أثبتت الأبحاث أن الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن تكون فرصة حدوث تشوهات بالساق والفخذ أعلى، وتكون فرصة تعرضهم للكسور بالكوع أعلى، فضلاً عن أن الاحتياج للجراحة يكون أعلى ونسبة المضاعفات أكبر.

أما بالنسبة للكبار فإن فرصة حدوث خشونة مبكرة بالمفاصل تكون أكبر بين الأشخاص الذين يعانون من البدانة كما أن آلام الظهر والرقبة والمفاصل تكون أكثر، وكذلك فرصة التعرض للكسور ومضاعفاتها أعلى مع زيادة الوزن، وكذلك نسبة المضاعفات تكون أكبر فى الجراحة لمن يعانى من زيادة الوزن.

ولتقليل الوزن يجب استشارة طبيب متخصص فى أمراض الباطنة والغدد الصماء لأن زيادة الوزن ليس بالضرورة أن يكون ناجماً عن الإفراط فى تناول الطعام، فالكثير ممن يعانون من زيادة الوزن لا يأكلون كثيراً، لكن ربما تكون نوعية غذائهم غير صحية مثل شرب المياه الغازية والأغذية المحفوظة والوجبات السريعة، لذلك يجب استشارة طبيب الغدد وأيضا ممارسة الرياضة بانتظام مثل المشى يوميا لمدة نصف ساعة والحرص على الغذاء الصحى الذى يحتوى على الخضروات والفواكه الطازجة والبروتينات الحيوانية والنباتية.

أما فى حالة حدوث مشكلة بالعظام فيجب التوجه إلى طبيب العظام للفحص وعمل الأشعات كى يتم العلاج الدوائى أو الجراحى فى مراحل مبكرة قبل تدهور الحالة.

"الحدائق" مركز الهدوء الأمثل للأشخاص مرضى الخرف

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون بريطانيون عن نتائج جديدة حول علاج مرضى الخرف، حيث أفادت أن قضاء الوقت فى حدائق الأزهار قد يساعد على تهدئة الانفعالات التى تصيب عادة الأشخاص الذين يعانون من الخرف.

وجد الباحثون بعد تحليل 17 دراسات سابقة، أن سقى النباتات، أو الجلوس أو التنزه فى الحديقة يمكن أن يساعد فى تهدئة القلق لبعض مرضى الخرف، وكلما تقدم مرض الخرف، فإنه من الشائع للناس أن يرتفع مستوى القلق لديهم، وذلك وفقا لجمعية الزهايمر.

وقال الدكتور مارك ستيكر، رئيس العلوم العصبية فى مستشفى جامعة وينثروب فى مينيولا، نيويورك، إن القلق يحدث فى بعض الأحيان بسبب مشكلة طبية مثل الألم المزمن، ولكن فى كثير من الأحيان قد تساهم ابتسامة لطيفة فى تخطى تلك المراحل.

فى دراسة جديدة، نشرت على الانترنت مؤخرا فى مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، وجد الباحثون أدلة على أن الحدائق فى المستشفيات قد ساعدت على تخفيف الانفعالات لبعض مرضى الزهايمر والخرف، وأضاف ستيكر أن بعض مرضى الخرف قد يتناولون بعض النباتات والأزهار من الحدائق، لذلك يجب توخى الحذر فى الحديقة ويجب أن تكون النباتات غير سامة.

وقد نشرت نتائج الدراسة عبر الموقع الإلكترونى لصحيفة “Health Day News”، وذلك فى الثلاثين من شهر يوليو الماضى.