الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

لماذا تصاعدت نسبة الإصابة بمرض السكري في دول الخليج؟

يصادف الخميس 14 نوفمبر/تشرين الثاني اليوم العالمي لمرض السكري والذي يعاني منه ما يقارب 347 مليون شخص حول العالم حسب إحصائيات لمنظمة الصحة العالمية.
وتتوقع المنظمة أن تتضاعف نسبة وفيات السكري والتي بلغت 3.4 مليون وفاة في 2004 بحلول 2030 حيث أن عدد المصابين يزداد في كل دولة حول العالم. ويذكر أن خمس دول عربية (الإمارات، الكويت، السعودية، قطر والبحرين) تصنف ضمن الدول العشر ذات نسبة الإصابات الأعلى حول العالم حسب إحصائيات الاتحاد الدولي للسكري.
وتقول منظمات الصحة المعنية بالتوعية بالسكري أن أهم أسباب الإصابة مرتبطة بالسمنة وقلة النشاط البدني الذي من شأنه الحد من خطر الإصابة. وتعد التغذية الغير متوازنة وتناول المأكولات الغنية بالدهون المشبعة وقلة تناول مصادر الألياف كالفاكهة والخضراوات مسببات رئيسية أيضاً، خصوصاً مع قلة أو انعدام النشاطات الرياضية.
هل تعرف أحداً يعاني من مرض السكري؟
ما مدى معرفتك بالمرض (أعراضه، أسبابه، علاجه)؟
هل تقوم السلطات في بلدك بما يكفي لتوعية المواطنين حول المرض؟
لماذا ينتشر المرض في دول الخليج والتي تعتبر متقدمة اقتصادياً؟

فحص جديد قد يتنبأ بمخاطر الإصابة بالسكتة القلبية

تشير اختبارات أولية إلى أن هناك طريقة جديدة لفحص القلب يمكنها تحديد الأشخاص الذين قد يواجهون خطورة عالية للإصابة بالسكتة القلبية.
ويمكن لهذا الفحص تحديد لويحات الشرايين الخطيرة التي تغذي القلب، وإذا تعرضت إحدى اللويحات الدهنية للتمزق، فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث تجلط ووقف تدفق الدم.
وقال أطباء في جامعة ادنبره إن وجود أداة فعالة للتنبؤ بحدوث سكتة قلبية سيحدث "فرقا كبيرا" للمرضى.
وذكر أطباء بأن هذه تمثل بداية مثيرة على طريق الوقاية من السكتات القلبية.
ويتعرض أكثر من 100 ألف شخص للإصابة بالسكتة القلبية في بريطانيا كل عام، وتمثل أمراض الشرايين حول القلب السبب الرئيسي للوفاة في العالم.

تفاؤل

استخدم الباحثون جهاز تتبع إشعاعي يمكنه البحث عن اللويحات الدهنية النشطة والخطيرة، وصاحب هذا الفحص صور عالية الجودة للقلب والأوعية الدموية.
ويتضح التأثير الشامل في وجود صورة مفصلة للقلب مع إبراز مواطن الخطورة بشكل واضح، وتستخدم هذه التقنية بالفعل في الكشف عن الأورام لدى المرضى المصابين بالسرطان.
وأجريت الاختبارات الأولى لهذه التقنية للكشف عن مواطن الخطورة في القلب على 40 مريضا أصيبوا مؤخرا بالسكتة القلبية.
وأظهر الفحص اللويحة المسؤولة عن حدوث السكتة القلبية في 37 من المرضى، بحسب دراسة نشرت في دورية لانست الطبية.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مواضع الخطورة باستخدام الفحوص، لكن هناك حاجة للمزيد من الاختبارات لمعرفة ما إذا كان الكشف عن اللويحات الخطيرة قبل وبعد السكتة القلبية قد ينقذ أرواح الأشخاص.
وقال طبيب أمراض القلب الدكتور مارك دويك لبي بي سي "أعتقد بأنه ليست جميع اللويحات المكتشفة مسؤولة عن الإصابة بالسكتة القلبية، لكنها قد تكون مفيدة في التعرف على المرضى الذين يواجهون مخاطر كبيرة ويحتاج إلى علاج مكثف".
وقد يشمل هذا العلاج العقاقير أو تغييرا كبيرا في نمط الحياة، بل حتى إدخال دعامات إلى الشرايين للإبقاء على فتحها.

"اختلاف هائل"

وسيدرس الباحثون في المرضى الذين يواجهون مخاطر كبيرة للإصابة بالسكتة القلبية من بينهم أولئك الذين سيخضعون لجراحة في وقت قريب لمعرفة ما إذا كان هذا الفحص قد ينقذ حياتهم.
وأكد الدكتور دويك أنه إذا ثبت نجاح هذا الفحص أو فحوص مشابهة، فإن ذلك سيحدث "اختلافا هائلا".
وأضاف بأن "السكتات القلبية هي المسؤول الأول عن وفيات الأشخاص في العالم الغربي، ولا يوجد تحذير مسبق فالمرة الأولى التي يعرف فيها الأشخاص مرض القلب تكون حينما يصابون بسكتة قلبية".
وتابع "إذا استطعنا علاج وتثبيت اللويحات، حينئذ ربما نتمكن من منع حدوث السكتات القلبية وإنقاذ حياة الأشخاص".
وقال الأستاذ بيتر فايزبرغ مدير الشؤون الطبية في مؤسسة القلب البريطانية إن "القدرة على تحديد اللويحات الدهنية الخطيرة كسبب محتمل للسكتة القلبية هو شيء لا يمكن لاختبارات القلب التقليدية فعله".
وأضاف بأن هذا البحث يشير إلى أن فحص الأشعة المقطعية "بي إي تي-سي تي" قد يوفر إجابة، يحدد "قنابل موقوتة" قد يتعرض لها المرضى الذين يواجهون خطورة التعرض لسكتة قلبية.

عدم فحص الدم بدقة يسبب ارتفاع الالتهاب الكبدى الوبائى بمصر

من أخطر الأمراض التى تواجهنا وتطاردنا طوال الوقت مرض الالتهاب الكبدى الوبائى "سى"، قال الدكتور أحمد حاتم لمونة، استشارى الباطنة بمستشفيات جامعة القاهرة :" ما زال البحث مستمرًا حول أسباب انتشار هذا المرض وكيفية الوقاية منة وكيفية اكتشافه فى مرحلة مبكرة حتى يكون العلاج أنفع وأنجح".

وأشار لمونة إلى أن مرض الالتهاب الكبدى الوبائى "سى" يكاد يفتك بأكباد المصريين فى كل ساعة، ونرى من مضاعفاته ما يجعلنا نهتم بالوقاية منه وعلاجه أكثر من غيره.
وينتشر هذا الفيروس بين المصريين بنسبة تتجاوز 12% أى أن كل عشرة أشخاص تقريبًا من بينهم مريض بفيروس "سى" وخطورة هذا المرض أن أعراضه غالبًا ما تظهر متاخرًا بعد عدة سنين من التحرش بالكبد واستنزاف طاقته بالدرجة التى تفقده القدرة على الصمود.

وأوضح لمونة أن أهم أسباب العدوى هى التبرع بالدم الملوث بالفيروس، وقلت هذه النسبة فى المجتمعات المتطورة، نتيجة فحص الدم قبل التبرع إلا أن النسبة لا تزال مرتفعة فى بلادنا بسبب عدم الدقة فى بعض الأحيان فى فحص الدم قبل التبرع، لذلك يلزم التأكد من المصدر الذى نحصل منه على الدم حتى نقى أنفسنا التعرض لهذا الفيروس الخطير.

وأشار إلى أن متناولى العقاقير عن طريق الأوردة بصورة مزمنة أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهذا الفيروس، ومن بينهم أيضًا المدمنون الذين يتناولون مسكناتهم عن طريق الوريد، لافتًا إلى أن العاملين بالمجال الصحى كالأطباء والممرضين والعمال أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالفيروس بسبب الاختلاط المستمر بالمرضى.

ويجب التنويه أن نسبة كبيرة من الإصابة بالمرض تتجاوز نسبة 15% غير معلومة المصدر ما يجعل مجال البحث فى هذا الأمر لا ينقطع.

وهناك ايضا نسبة بسيطة من المرض تنتقل عن طريق أدوات الحلاقة والنقش على الجلد، والانتقال عن طريق الجماع الجنسى ومن الأم لجنينها وأثبتت البحوث أن نسبته ليست عالية وأنها تزداد إذا كانت العدوى مصحوبة بفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".

النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدى

يشير الأستاذ الدكتور محمد سيف الدين عاشور، أستاذ الميكروبيولوجيا والمناعة وعميد كلية الصيدلة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب "MSA" والعميد الأسبق لكلية الصيدلة جامعة الأزهر ، إلى أن التهاب المفاصل الروماتويدى "Rheumatoid Arthritis" يعد أحد أبرز أمراض المناعة الذاتية، والذى ينشأ نتيجة حدوث خلل فى الجهاز المناعى، ويفقد فيه القدرة على التفرقة بين خلايا الجسم والخلايا الدخيلة، ونتيجة لذلك يهاجم جهاز المناعة المفاصل الموجودة فى الجسم، معتقدًا أنها غريبة عنه، فيتسبب ذلك فى إصابتها بالالتهابات والتورم والآلام، ويعيقها عن الحركة، وربما ينتهى الأمر فى النهاية بتآكلها وتشوهها.

ويصيب هذا المرض الالتهابى النساء بشكل أكثر شيوعًا، وبمعدلات تصل إلى الضعف مقارنة بالرجال، وعلى الرغم من أن أسباب المرض لا تزال مجهولة حتى الآن، إلا أن العوامل الوراثية والبيئية يُعتقد بأنها تلعب دورًا مهمًا فى حدوث الإصابة.

ويُسلط عاشور الضوء على نتائج إحدى الدراسات الحديثة التى أجريت مؤخرًا، وأشرف عليها باحثون من كلية الطب "جامعة نيويورك الأمريكية"، وتمكنوا خلالها من إيجاد ارتباط بين نوع من أنواع البكتيريا المعوية المعروفة بـ"Prevotella copri"، ودورها فى بداية حدوث التهاب المفاصل الروماتويدى، حيث اعتمد الباحثون على تحليل متطور للحامض النووى لمقارنة البكتيريا الموجودة فى عينات من براز المرضى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدى والأشخاص الأصحاء.

وكشفت النتائج عن أن بكتيريا "Prevotella copri" كانت أكثر انتشارًا بين المرضى المصابين حديثًا بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي، مقارنة بكل من الأصحاء أو الأشخاص المصابين به منذ فترة طويلة وتم علاجهم من المرض، وهو ما يضيف دليلاً جديدًا إلى الأدلة المتنامية حول دور الجراثيم الموجودة فى أجسامنا فى تنظيم صحتنا.

ويضيف الدكتور محمد سيف الدين عاشور، أن العلاقة مازالت غير واضحة بين ارتفاع أعداد هذا النوع من البكتيريا وبين الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدى، إلا أنه يُعتقد أن التأثيرات البيئية، مثل العوامل الغذائية والوراثية، يمكن أَن تسبب تغييرًا فى البيئة الميكروبية فى الجهاز الهضمى.

ويؤدى هذا غالبًا إلى القضاء على كثير من الميكروبات النافعة والمهمة فى عمل جهاز المناعة، ما يتيح الفرصة أمام ميكروبات أخرى جديدة مثل بكتيريا Prevotella copri للانتشار فى الجهاز الهضمى، وهذا الانتشار المفاجئ قد يحفز الهجوم الذاتى لجهاز المناعة.

ويختتم عاشور قائلاً إن أهمية تلك النتائج تكمن فى أنها تضيف بعدًا جديدًا فى معرفة العوامل المرتبطة بمرض بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وهو ما قد يؤدى إلى ظهور أفضل الوسائل العلاجية للتخلص من المرض، وهو ما نأمل أن نراه فى القريب العاجل.

مركب "النيتروز آمين" فى الأطعمة الحافظة يؤدى إلى ضيق التنفس

قال الدكتور عبد الرحمن عطية، أستاذ ورئيس قسم التغذية بكلية الاقتصاد المنزلى جامعة حلوان ، إن المنتجات الحيوانية كاللانشون والسجق والبرجر يجب تناولها بكميات قليلة، والتأكد من مصدر هذه المنتجات قبل شرائها، لأنه إذا تناول الإنسان هذه المنتجات دون أن يكون لها مصدر أو ماركة معينة فإنها تصيب الإنسان ببعض الأمراض، لأن بعض المنتجات يضاف إليها بعض المواد الحافظة مثل النترات والنيتريت بكميات كبيرة، فهذه المواد لها القدرة على الاتحاد مع بروتين اللحوم فى الجسم وتقوم بتكوين مركبات سامة مثل النيتروز آمين.

وأضاف أن النيتروز آمين مركب يؤدى على المدى الطويل إلى ضيق فى التنفس، والتعب من أقل مجهود، وتتوقف الإصابة بالأمراض على مدى قوة وضعف المناعة تجاه هذه المركبات والمواد المتواجدة فى هذه الأغذية.

وأشار عطية إلى أن البطاطس المجمدة التى يتم شراؤها من الماركت تكون آمنة، وأنها تتعرض للبخار حتى يتم السلق البسيط لها، لكن يجب التأكد من تاريخ صلاحيتها ومصدرها، مع التأكد من عدم تواجد لون بنى فى البطاطس، لأن اللون يكون نتيجة لأكسدة المركبات الفلولية، وهذه المركبات تؤثر على صحة الإنسان.

وأوضح أستاذ ورئيس قسم التغذية بجامعة حلوان، أن المشروبات الغازية يوجد بها مواد حافظة وبعض المركبات الحافظة التى تفقد عنصر الكالسيوم فى الجسم والعظام.

غياب الوعى الطبى يعرض الكثير إلى إدمان العقاقير

غياب الوعى الثقافى والطبى وعدم الالتزام أخلاقيًا بين فئات ليست بقليلة فى المجتمع، جعلنا نلقى الضوء حول تعاطى العقاقير وغيرها من المثبطات حسب ما قالت الدكتورة إيمان أحمد، أخصائية العلاج النفسى: "قد تكون العقاقير المتعاطاة من فئة المثبطات والمهبطات مثل الهيروين ويصحب تعاطيه شعورًا بالاسترخاء وانخفاض الشعور بالألم، أو من فئة المنشطات مثل الكوكايين والذى يعقبه الشعور بالقوة الجسدية، والنشاط ثم الهبوط والاكتئاب والأرق، أو من المهلوسات والتى يتمثل تأثيرها فى المعاناه من الهلاوس على اختلاف أنواعها من هلاوس سمعية، وبصرية، وشمية، وذوقية، وحسية".

وأضافت أخصائية العلاج النفسى: "يوجد بعض الملامح التى نستطيع من خلالها معرفة إذا كان الشخص يتعاطى أى عقاقير، منها حدوث تغير مفاجئ جوهرى فى الشخصية، وتقلب المزاج، وإهمال الدراسة أو العمل، وعدم الاهتمام بالمظهر الخارجي، وفقدان الوزن، والكذب، والسرقة لشراء العقار، وإحمرار العينين، ومحاولة إخفاء الساعدين من أثر التعاطى عن طريق الحقن وغير ذلك".

ومن أهم أضرار تعاطى العقاقير إذا كان التعاطى عن طريق الشم فإنه يؤدى إلى تكرار رشح الأنف والالتهابات وتآكل الغضروف، أما إذا كان التعاطى عن طريق الحقن فيتضمن خطر انتقال الأمراض المعدية مثل: التهاب الكبد، والملاريا، والإيدز، وحدوث جرح موضعى خراج مكان الحقن، بالإضافة إلى وجود ثقوب وعلامات على الساعدين.

وتشتمل أضرار التعاطى عن طريق التدخين فى التسمم الحاد، واضطراب الرؤية، والعصبية الزائدة، وتوقف التنفس، كما أن فرط التعاطى يؤدى إلى تلف الرئة، والتسمم الكيميائي، وخطر انفجار أنبوب الاشتعال، والاختراق، هذا فضلاً عن التأثير على الجهاز العصبى وخلل إفراز النواقل العصبية، والتأثيرات الضارة على الجهاز التنفسى والهضمي، والمعاناة من مشكلات نفسية، وسلوكية، واجتماعية.

تجنب الأطعمة والإكثار من السوائل يساعد فى حل مشكلة الإمساك

يعانى كثيرون من مرض القولون العصبى، حيث أرسل قارئ استشارة إلى "اليوم السابع" يقول: " أعانى من القولون العصبى، منذ عدة سنوات وغالبا ما أعانى من الإمساك، إلى درجة كبيرة وأصبحت أعيش على العقاقير الملينة، إلا أنى لم أعد قادرا على العمل، فما سبب تلك الحالة وكيف يمكن علاجها؟

أجاب على تلك الاستشارة الدكتور حسام أحمد فؤاد أستاذ الجراحة العامة، والأورام والغدد والأوعية الدموية وجراحة المناظير المتقدمة والجهاز الهضمى، وجراحات السمنة زميل الكلية الملكية للجراحين بلندن، إن الإمساك من أكثر الأعراض انتشارا للإصابة بمرض القولون العصبى، وغالبا ما تظهر الإصابة به فى الصباح الباكر، أو بعد تناول الطعام، بالإضافة إلى العديد من الأعراض الأخرى كحرقة المعدة والغثيان والشعور بعد استكمال عملية الاستخراج.

وأضاف أن هذه الأعراض غالبا ما تزداد بسبب فى حالة الضغوط النفسية، أو فى حالة بذل مجهود كبير، أو السفر لفترات طويلة، أو التغير فى النمط الحياتى المتفق عليه من قبل المريض والطبيب، مشيرا إلى أن الإصابة بمرض القولون ليس مميتا لكنه يسبب أعراضا مؤلمة فقط، ويجب على المريض الإدراك أن هذا المرض مزمن فلا يتعب نفسه فى البحث عن حل نهائى لتلك المشكلة.

ولتخفيف تلك الأعراض يجب على المريض أن يتجنب الأطعمة التى تسبب له حرقة المعدة أو الغثيان، ويفضل أن يتابع بنظام غذائى يتم الاتفاق عليه مع الطبيب، بالإضافة إلى ضرورة تناول سوائل كثيرة، وأطعمة تحتوى على ألياف، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة وخاصة رياضة المشى، حيث تعمل على تقوية عضلات البطن والحد من سرعة عضلات المعدة مما يخفف من حدة الإمساك.

وقال حسام إن هناك علاجا دوائيا ويتم تناوله من خلال إرشادات الطبيب وتعمل لك الأدوية على تخفيف حدة الأعراض التى يتعرض لها المريض، ويفضل أن يقوم المريض بالمداومة على تناول المشروبات المفيدة كالشاى الأخضر والحلبة واليانسون.